خواطر حزينة عن الاب المتوفي 2023

خواطر حزينة عن الاب المتوفي 2023

خواطر حزينة عن الاب المتوفي مؤثّرة جدًا ومُعبرة عَنْ الْحُزْنِ الَّذِي ينتَاب الْقَلْب الْمُرْهِف بِالْإِحْسَاس النَّبِيل وَالصَّادِق تُجَاه الْأَب ، وَمَهْمَا وَصَفْنَا الْأَب بِكَلِمَات أَو عِبَارَات لَا يُمْكِنُ لَنَا أَنْ نوفيه حَقِّه عَلَيْنَا ، فَهُو عَمُود الْأَسَاس فِي الْمَنْزِلِ وَالْمُجْتَمَع ككُل ، وَهُوَ مِنْ أَحَدِ أَسْبَابِ تواجدنا عَلَى هَذِهِ الدُّنْيَا بَعْدَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ .خواطر حزينة عن الاب المتوفي بَعْدَ وَفَاتِهِ يُفْقَد الْكَثِيرِ مِنْ الْأَشْخَاص إلَيّ الْأَمْن وَالْأَمَان وَالطُّمَأْنِينَة ، فَالْأَب لَا يَقْدِرُ وُجُودُهُ فِي حَيَاتِنَا بِثَمَن ، فَهُو الْأَب وَالصَّدِيق وَالْحَبِيب الَّذِي نلجأ إلَيْهِ فِي مُخْتَلَفٍ مناحي الْحَيَاة المتمثلة فِي الْفَرَح وَالسَّعَادَة وَالْحُزْن وَغَيْرِهَا ، وَفِي هَذَة غزة بلس سنطلعكم عَلَى خواطر حزينة عن الاب المتوفي . .

 

خواطر حزينة عن الاب المتوفي

 

يابوي ليتك حيّ وتشوف حالي
تشوف وش هو صار من بعد فرقاك
========================
صار الوطن بعدك من الناس خالي
صار… ( الوطن غربه ) بعد مافقدناك
=======================
يابوي أنا بعدّك سهير الليالي
مقهور من دنيّاي منّا…. ومنّاك !
==================
ناديت بكلمة أبــــــــي
فلم أجد كلمةً تمحو مافيني سواها
لم أجد دنيا تحتويني سواها
===============
حدتني الدنيا وأنا راس مالي
إني … عزيز النفس . مثلك وشرواك
=======================
مافيه شيٍ في حياتي صفالي
حتى . الورود . إن جيتها صارت أشواك
=========================
لم أجد صدراً يضمني إليه سواك
فأنت نبع الحنان السامي
ونبع الحب الصافي
================
أطيح واحمولي عليّه إثقالي
وأتخيلك مديت لي كف , يمناك
===================
بعدّك ولامره ترى إرتاح بالي
أصفّق على كفي ندم وآتحراك
=====================
فأيٌ منكم تختلف كلماته عن كلماتي
أيٌ منكم يجرؤ على قول سوى كلامي
أيٌ منكم سيقول أن الأب ليس ذلك الحضن الدافي
==============================
أبي .. أنت من علمني معنى الحياه
أنت من أمسكت بيدي على دروبها

============================
أدري لو إنك حي ياعز غالي
يمديك.. تفزع قبل.. ماجيك وانخاك !!
=========================
ويلاه , ياحالي وماهو جرالي
ويلاه , ياقلبٍ تعذب في طرياك

 

8042 مشاهدة

اترك تعليقاً