اقوال الاسود يليق بك 2023

اقوال الاسود يليق بك 2023

اقوال الاسود يليق بك ، فِي الْحَيَاة نمُرّ بالعديد مِن المصاعِب والأُمور وَالْحَوَادِث الَّتِي تكُون ذَات أهميّة كَبِيرَة لَنَا ، وهُناك الْكَثِيرِ مِنْ الْأَقْوَالِ والاقتباسات وَالْحَكَمِ عَنْ الْحُبِّ الَّتِي قِيلت فِي كِتَابِ الْأَسْوَد يليقُ بِك رِوَايَة أَحْلَام مستغانمي ، فنجدُ فِيهَا وصفًا لِلْحَبّ الْكَبِير وَالْأَلَم وَالْحَدَّاد والحُزن ، اقوال الاسود يليق بك وَقَد تجلّت مَكانَتِها الفَنِّيَّة والإبداعية النَّاجِحَة فِي هَذِهِ الرِّوَايَةِ الَّتِي أَصْبَحَتْ أَكْثَر انتشارًا وحازت عَلَى إعْجَاب القُرّاء والدارِسين ، وهُنا فِي هَذَة غزة بلس جَمَعْنَا أَجْمَل اقوال الاسود يليق بك  لأحلام مستغانمي نتمنّى أَنْ تَنَالَ إعجابكم . .

 

اقوال الاسود يليق بك

 

رواية الاسود يليق بك احلام مستغانمي

رواية للروائية الجزائرية أحلام مستغانمي صَدرت عام 2012 عن دار نُوفل، وقد صَدرت رواية «الأسود يليق بك» للكاتبة الجزائرية أحلام مستغانمي بعد فترة من ظُهور ثُلاثيّتها المعروفة (ذاكرة الجسد1993، فوضى الحواس1979، عابر سرير2003) وهِي الأعمال الروائية الناجحة التي رتبت صاحبتها عَلى أنّها الكاتِبة العربية الأكثر انتشارًا، وبحقّ كانت لهذه الروايات وخاصة رواية «ذاكرة الجسد» مَكانتها الفنية والإبداعية الناجحة، ولازالت هذه الرواية المُتميّزة تحظى بإعجاب القُرّاء، وبمتابعة الدارسين، حيثُ أنّ البطلة فنانة جزائرية من الأوراس، كان والدها مُطربًا قُتل على يد الإرهابييّن، الإرهابييّن قتلوا أخيها أيضًا ولبست الاسود كحداد طيلة العمر.

 

اقوال الاسود يليق بك احلام مستغانمي

 

أروع اقتباسات الاسود يليق بك تِلك الرواية الجميلة والمُميّزة في عالم الروايات الحديثة التي عبّرت بشكل كبير عن الحب ووصف الخيانة والغدر أحيانًا.

  • الحداد ليس في ما نرتديه بل في ما نراه، إنّه يكمن في نظرتنا للأشياء، بإمكان عيون قلبنا أن تكون في حداد… ولا أحد يدري بذلك”.
    “الأحلام التي تبقى أحلامًا لا تؤلمنا، نحن لا نحزن على شيء تمنيناه ولم يحدث، الألم العميق هو على ما حدث مرة واحدة وما كنا ندري انه لن يتكرر”
  • “هناك حب يجعلنا أجمل و آخر يجعلنا نذبل، ثمة رجال يبثون ذبذبات سلبية غصبًا عنهم، يأتونك بكآبتهم و همومهم و عقدهم وعليك ان تنتشليهم بالحب من وحل انفسهم، وهؤلاء لا أمل مِنهُم، تمدين لهم يد النجدة على امل ان تكسبي رجلا، فاذا بالرجل يتشبث بتلاليبك حد اغراقك معه في بركة مياهه الاسنه”.
  • “الحب هو ذكاء المسافة، ألّا تقترب كثيراً فتُلغي اللهفة، ولا تبتعد طويلًا فتُنسى، ألّا تضع حطبك دفعةً واحدةً في موقد من تُحب، أن تُبقيه مشتعلًا بتحريكك الحطب ليس أكثر، دون أن يلمح الآخر يدك المحرّكة لمشاعره ومسار قدره.”
  • قرأت يومًا إن راحة القلب في العمل، وأنّ السعادة هي أن تكون مشغولًا إلى حدّ لا تنتبه أنّك تعيس.
  • المال لا يجلب السعادة لكِن يسمح لنا أن نَعيش تعاستنا برفاهيّة.
  • هناك حب يجعلنا أجمل و آخر يجعلنا نذبل. ثمة رجال يبثون ذبذبات سلبية غصبًا عنهم، يأتونك بكآبتهم وهُمومهم وعقدهم وعليك أن تنتشليهم بالحب من وحل انفسهم، وهُؤلاء لا أمل منهم، تمدين لهم يد النجدة على أمل ان تكسبي رجلا، فاذا بالرجل يتشبث بتلا ليبك حد إغراقك معه في بركة مياهه الأسنة.
  • الخيار إذًا بين قتلة يزايدون عليك في الدين، وبذريعته يجرّدونك من حريّتك، وآخرين مزايدين عليك في الوطنيّة، يهبّون لنجدتك، فيحمونك مقابل نهب خزينتك.
  • كلّ حكم يصنع وحوشه، ويربّي كلابه السمينة التي تطارد الفريسة نيابة عنه.. وتحرس الحقيقة باغتيال الحقّ.
  • من مكر الأسود قدرتُه على ارتداء عكس ما يضمر!.
  • الخوف من الموت.. موتٌ قد يمتدّ مدى الحياة.
  • أجمل لحظة في الحبّ هي ما قبل الاعتراف به، كيف تجعل ذلك الارتباك الأوّل يطول. تلك الحالة من الدوران التي يتغيّر فيها نبضك وعمرك أكثر من مرّة في لحظة واحدة.. وأنت على مشارف كلمة واحدة.
  • الحياء نوع من انواع الاناقة المفقودة، شيء من البهاء الغامض الذى ما عاد يُرى على وجوة الاناث.
  • الحب هو اثنان يضحكان للأشياء نفسها، يحزنان في اللحظة نفسها، يشتعلان و ينطفئان معاً بعود كبريت واحد، دون تنسيق أو اتّفاق.
  • الحب لا يعلن عن نفسه، لكن تشي به موسيقاه!.
  • كان يعتقد أنّه يمتلك ثقافة البهجة، بينما تملك هي ثقافة الحزن، ولا أمل في انصهار النار بالماء، فكيف انقلبت الأدوار، وإذ بها هي من يشتعل فرحاً، بينما شيء منه ينطفئ، وهو يتفرّج عليها تغنّي ؟ ربما كان يفضّل لو خانته مع رجل، على أن تخونه مع النجاح، النجاح يجمّلها، يرفعها، بينما اعتقد أنه حين ألقى بها إلى البحر مربوطة إلى صخرة لامبالاته، ستغرق لا محالة.
  • الثراء الحقيقي لا يحتاج إلى إشهار الذهب، لا يعنيه إبهار أحد، لذا وحدهم الأثرياء يعرفون بنظرة، قيمة أشياء لا بريق لها.
5769 مشاهدة

اترك تعليقاً